الخميس، 16 أكتوبر 2014

إياك أن تغفل عن نفسك ، فإن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته

بســـــــم الله الرحمــــــن الرحيــــم

إياك أن تغفل عن نفسك ، فإن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته

قال ابن الجوزي رحمه الله :
فينبغي للعبد المتيقظ أن لا يخلي نفسا من أنفاسه عن فعل خير ، فإن كل نفس خزانة ، وليعد لكل عمل جوابا ،فإن السؤال عنه لا بد منه ، وليتأهب للرحلة التي لا يدري متى تقع ،وليراقب من يراه سرا وعلانية ، فإنه إن تكلم سمع ، وإن نظر رأى ، وإن تفكر علم ،والجنة اليوم في السماء تزخرف ، والنار تحت الأرض توقد ، والقبر عن قليل يحفر ، والملكان عن يمين وشمال ، والصحائف تملأ بالخير أو الشر ،فاغتنم يا هذا صحتك في هذا الزمن قبل وجود الزمن ، واعمر دار البقاء بإنقاص من دار الفناء ، وإياك أن تغفل عن نفسك ، فإن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته ، ولا تذهب لحظة إلا في فعل خير ، وأقل مراتب الأفعال الإباحة ، واستوثق من قفل البصر وغلق اللسان ، فإنه إن فتحهما الهوى نهب ما في القلب من الخير . وزاحم الفضلاء في أعمالهم ،وقد أجمع الحكماء أنه لا تنال راحة براحة ، ومثل لنفسك عاقبة الطاعة ومغبة المعصية ،فكأنه ما شبع من شبع ، ولا التذ من عصى ، ولا تألم من صبر ، وأين لذة [ لقمة ] آدم ؟ وأين مشقة صبر يوسف ؟ واحذر من مخالطة أهل هذا الزمان ، فإن الطبع يسرق عادات المعاشرين ، ولتكن مخالطتك للسلف بالاطلاع على أحوالهم . وحادث القرآن بالفكر فيه في الخلوات ،وتصفح جهاز الرحيل قبل أن تفاجأ بغتة ، فلا ترى عندك غير الندم
تنوير الغبش في فضل السودان والحبش ص251

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ

بســـــــم الله الرحمــــــن الرحيــــم

 مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ 
عن عُقبة بن عامر الجُهنيّ (ت: 58هـ)-رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُ-: "أنَّ رسُول اللَّـه صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقبل إليهِ رهطٌ، فبايعَ تسعةً وأمسكَ عَنْ واحدٍ. فقالوا:
يا رسُول اللَّـه! بايعتَ تسعةً وتركتَ هذا؟. قالَ: ((إنَّ عَلَيْهِ تَمِيمَةً)). فأدخلَ يده فقطعها فبايعه. وَقَالَ: ((مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ))".اهـ. 
(أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (4/156) (1745، وصحَّحه الإمام الألباني في "الصَّحيحة" (1/2/889) (492).قالَ الإمامُ مُحمَّد بن ناصر الدِّين الألبانيُّ (ت: 1420هـ) -رَحِمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى- في كتابه "سلسلة الأحاديث الصَّحيحة"(1/2/890،891): "«فائدة»: التَّميمة: خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتَّقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام. كما في "النِّهاية" لابن الأثير.
قلتُ: ولا تزال هذه الضَّلالة فاشية بين البدو والفلاحين وبعض المدنيين،ومثلها الخرزات الَّتي يضعها بعض السَّائقين أمامهم في السّيارة يعلقونها على المرآة!.
وبعضهم يعلق نعلًا في مقدمة السّيارة أو في مؤخرتها!، وغيرهم يعلقون نعل فرس في واجهة الدَّار أو الدّكان! كل ذلك لدفع العين زعموا، وغير ذلك ممَّا عمَّ وطمَّ بسبب الجهل بالتَّوحيد، وما ينافيه من الشِّركيَّات والوثنيات الَّتي ما بعثت الرُّسل وأنزلت الكتب إلَّا من أجل إبطالها والقضاء عليها، فإلى الله المشتكىٰ من جهل المسلمين اليوم، وبُعدهم عن الدِّين.
ولم يقف الأمر ببعضهم عند مجرد المخالفة؛ بل تعدَّاه إلى التَّقرب بها إلى الله تعالىٰ! فهذا الشَّيخ الجزولي صاحب "دلائل الخيرات"يقول في الحزب السَّابع في يوم الأحد، «ص: 111 طبع بولاق»: "اللَّهُمَّ! صلّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، ما سجعت الحمائم، وحمت الحوائم وسرحت البهائم، ونفعت التَّمائم"!.
وتأويل الشَّارح لـ"الدَّلائل" بأنَّ "التَّمائم جمع تميمة، وهي الورقة الَّتي يكتبفيها شيء من الأسماء أو الآيات وتعلّق على الرَّأس مثلًا للتَّبرك". فما لا يصحّ؛ لأنَّ التَّمائم عند الإطلاق إنَّما هي الخرزات كما سبق عن ابن الأثير، على أنَّهُ لو سلم بهذا التَّأويل فلا دليل في الشَّرع على أنَّ التَّميمة بهذا المعنى تنفع، ولذلك جاء عن بعض السَّلف كراهة ذلك كما بينته في تعليقي على "الكلم الطَّيب" (ص: 44، 45 طبع المكتب الإسلامي)".اهـ. 


)]
سلسلة الأحاديث الصَّحيحة" / (1/2/890،891([(

كيف يُحقِّق المسلم التَّوحيد؟.

بســـــــم الله الرحمــــــن الرحيــــم

كيف يُحقِّق المسلم التَّوحيد؟.
قالَ الشّيـخ بن بــاز-رَحِمَهُ اللَّـهُ تَعَالَىٰ-: يُحقِّقه باجتناب المعاصي ووسائل الشِّرك، يحذر وسائل الشِّرك، ويحذر المعاصي، هذا مِنْ تحقيق التَّوحيد، تخليصه وتصفيته مِنْ شوائب الشِّرك والبدع والمعاصي هذا تحقيقه، الحذر من المعاصي والبدع ووسائل الشِّرك، هذا هو التَّحقيق.اهـ.

فتاوىٰ نورٌ على الدَّرب» (1/77) / السُّؤال العاشر من الشَّريط رقم: (42)

كلام من ذهب للعلامة ابن باز رحمه الله تعالى

بســـــــم الله الرحمــــــن الرحيــــم

كلام من ذهب للعلامة ابن باز رحمه الله تعالى
قال العلامة ابن باز رحمه الله  : )لا سعادةَ للعباد ولا هداية ولا نجاة في الدنيا والآخرة إلا بتعظيم كتاب الله وسنة نبيه الأمين – صلى الله عليه وسلم - اعتقاداً وقولاً وعملاً ، والاستقامة على ذلك ، والصبر عليه حتى الوفاة )
] مجموع الفتاوى 139 /2 [

Translate